السيد حامد النقوي
457
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و قوت مطالب مقاصد كتاب نزهة المجالس از اول ان ظاهرست حيث قال فيه اعلم وفّقنى اللَّه و ايّاك لما يرضى و اعاذنى و ايّاك من سوء اقضاء انّى اقدّم قبل الشروع فى المقصود ما نقل عن أبى القاسم الجنيد رحمه اللَّه تعالى انّه سئل عن حكايات الصّالحين فقال هى جند من جنود اللَّه تعالى يقوم بها احوال المريدين و يحيى بها معالم اسرار العارفين و يهيج بها خواطر المحتبين و يجرى بها دموع المشتاقين قيل فهل على ذلك من دليل قال نعم قوله تعالى وَ كُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ فاحببت لقول النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم عند ذكر الصّالحين تتنزّل الرّحمة ان اجمع ما تيسّر من اخبارهم و ما اشتمل عليه من العبادة فى ليلهم و نهارهم و ان اطّرز ذلك باللّطائف و الفوائد السّنيّة و الزّواجر للنّفوس الغويّة من المواعظ القويّة مع ما اذكره من المسائل الفقهيّة و المنافع الطبّية و قطرة من مناقب خير البريّة من هو حىّ فى قبره حياة حقيقيّة و ذاته فى ضريحة المكرّم على العرش طريّة و ازواجه و اصحابه و امته المرضيّة و قد جعلته ابوابا و فصولا حوت معانى قويّة و سمّيته نزهة المجالس و منتخب النّفائس و ختمته بذكر الجنّة رجاء ان نؤل إليها بالفضل و المنّة و منه التوفيق و به الاعانة و نيز نهايت قدح و ثنا و وصف و اطراء كتاب نزهة المجالس و امامت و بنالت و جلالت و غزارت علم مصنف آن از تقريظ فاضل محمد حسين خشاب كه در آخر نسخه مطبوعه مذكورست واضح و لائحست و هذه عبارته الحمد للّه و الصّلوة و السّلام على رسول اللَّه امّا بعد فيقول المتوكل على ربّه الوهّاب محمّد حسين الخشاب لما كان كتاب نزهة المجالس و منتخب النّفائس للشّيخ الامام العالم العلامة عبد الرّحمن الصفورى الشّافعى تغمده اللَّه برحمته من اجل الكتب الّتى يتّعظ بها و يستانس بها قد تكرر طبعه لكثرة الشّوق إليه لما حواه من النّوادر و النّفائس و المواعظ التى لم تجتمع فى امثاله الا انه لم يعتن فى تصحيحه فلمّا صار طبعه هذه المرّة بالمطبعة الكستلية بمحروسة مصر المحمّية و الزمت بتصحيحه من ابتداء ملزمة ( 10 ) من الجزء الاوّل و من ملزمة ( 7 ) من الجزء الثّانى و وجدت فى اثناء التصحيح نسخة بالخطّ فى مجلدين فحصلت بها المقابلة مع النّسخة المطبوعة اوّلا و ما وجدت فى النّسخة الّتى بالخطّ من زيادة يتوقّف الكلام عليها يوضع منها بتمامه الخ وجه هفتاد و هفتم آنكه فضل اللَّه بن روزبهان الخنجى الشيرازى در جواب نهج الحق و كشف الصدق كه آن را بمزيد جسارت موسوم بابطال الباطل نموده بجواب استدلال علامه حلى احله اللَّه دار السّلامة و بوّاه ميطان الكرامة بحديث طير گفته اقول حديث الطّير مشهور و هو فضيلة عظيمة و منقبة جسيمة